ليتني اقدر ان اغرق في حبك
لكنني جثة تعلمت ان تطفو في برك الخوف
اني لرجل مثلي اكلت الرطوبة حنجرته ومزقت الهزائم معطفه ان يملك رفاهية الغرق
انا لم اعرف البحار يوما كل ما اعرفه هو السقوط في الحفر التي يحفرها لي الموظفون وشعراء المقاهي وحراس الأزقة
حبك بحر ازرق يتسكع فيه البجع والشمس
وانا رجل اتى من اقبوة التاريخ برائحة العفن والتبغ الرخيص
يريد ان يرمي برأسه المتعب بين يديك ليرتاح قليلا من ضجيج السجانين في رأسه
اود لو اسقط فيك دفعة واحدة
بلا طوق نجاة وبلا هوية شخصية وبلا بقايا سجائر في جيبي
ان انساق الى القاع كحجر صلب واستريح الى الابد من مشقة ان اكون حيا
من مشقة الانتظار على أرصفة الرعب ومن حيرة اختيار اي المذابح أردأ
لكنهم حشووا جيوبي بالحذر وأورثوني سحنة المحكومين بالإعدام
صرت كلما اقتربت من مائك
طفوت رغما عني كعقب سيجارة ملقى في مجاري المدينة
باقر محمد







