ما زالَ صوتُكِ كالألحانِ في أُذُني
والحُبُ في القلبِ لم يُنسى ولم يهُنِ
حَبيبتي أنا في المنفى وما بيدي
أن كانَ مقدورنا حُبً بلا وطن
بيني وبينكِ ما لَم نَحتسب أبدًا
بَحر بعيدُ المدى وأين هيَ سُفُني ؟
أقصى أماني أن ألقاكَ أنـتِ
فهل تأتي بكِ الريحُ
أم تسري في الوسنِ








