طَالَ الغِيَابُ فَهَل تُرَاكَ ذَكَرتَنِي
وَذَكَرتَ وَقتاً كَانَ فِيهِ هَوَانَا
قَدْ غِبْتَ عَنِّي دُونَ عُدْرٍ سَائِغ
وَكَأَنَّ شَمْساً غَادَرَتْ دُنْيَانًا
وَنَسِيتَ أَنِّي قَد بَنَيتُ بِمُهْجَتِي
بَيْتاً لِيَسْكُنَ فِي الْهَوَى قَلْبَانَا
وَوَهَبْتُ نَفْساً تَفْتَدِيكَ بِنَفْسِهَا
حَتَّى تَلَاقَى دَائِمًا عَيْنَانَا





