مشاعر المسلمين!
سيستمر اللعب على هذه الورقة كثيراً حتى ينالوا التعاطف والمسكنة ويقلبوا الرأي العام على اعدائهم (الحوثيين).
ليس جديداً ولا غريباً، فجدكم مرة رفع المصاحف على الرماح ومرة القى ملابسه وبقي عاريا.
معرفة العدو وألاعيبه القذرة هي نصف الانتصار وقد عرفناكم جيداً.

1September 17, 2026 57 1