إذا امتدت الغيبة المهدوية عشرين سنة أخرى، ماذا سيحدث بك؟
هل ستزداد علمًا؟
هل تصبح أكثر انضباطًا؟
هل يصبح خلقك أفضل؟
هل تصبح أنفع للناس؟
هل سيحصل لديك يأس من الظهور
هل تبقى ثابتا صامدا مقلدا للعلماء محبا للشهداء.
أم ستكون بعد عشرين سنة الشخص نفسه، يحمل الأخبار نفسها، وينتظر الحدث نفسه، دون أن يتغير؟
السؤال مؤلم، لكنه ضروري.
فالإنسان الذي ينتظر الإمام ولا يتغير قد يكون في الحقيقة ينتظر الزمن لا الإمام.
أما المنتظر الحقيقي فيستخدم الزمن لكي يقترب من الصورة التي يحتاجها مشروع الإمام.
الشيخ وسام البغدادي






