خير الدنيا والآخرة .
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ اَلْعِجْلِيِّ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ قَالَ: رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ لِلْمُسْلِمِ خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَاَلْآخِرَةِ جَعَلْتُ لَهُ قَلْباً خَاشِعاً وَلِسَاناً ذَاكِراً وَجَسَداً عَلَی اَلْبَلاَءِ صَابِراً
وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا وَتَحْفَظُهُ إِذَا غَابَ عَنْهَا فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ .
📕 الكافي - الشيخ الكليني - ج 5 - الصفحة 327
February 12, 2026 569 7