لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ اَلدُّمُوعِ دَماً
سَلاَمَ مَنْ لَوْ كَانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ لَوَقَاكَ بِنَفْسِهِ حَدَّ اَلسُّيُوفِ، وَ بَذَلَ حُشَاشَتَهُ دُونَكَ لِلْحُتُوفِ ، وَ جَاهَدَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ نَصَرَكَ عَلَی مَنْ بَغَی عَلَيْكَ، وَ فَدَاكَ بِرُوحِهِ وَ جَسَدِهِ، وَ مَالِهِ وَ وُلْدِهِ، وَ رُوحُهُ لِرُوحِكَ فِدَاءٌ، وَ أَهْلُهُ لِأَهْلِكَ وِقَاءٌ. فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِي اَلدُّهُورُ، وَ عَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ اَلْمَقْدُورُ، وَ لَمْ أَكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَ لِمَنْ نَصَبَ لَكَ اَلْعَدَاوَةَ مُنَاصِباً، فَلَأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً، وَ لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ اَلدُّمُوعِ دَماً.
📚 المزار الکبير ج ۱، ص ۴۹۶