اللهم ضاعِف في هذا النبيِّ الكريمِ ﷺ حُبَّنَا!
وأما عن صحابة رسول الله ﷺ فلو بالغنا في وصفهم لكنَّا إلى التَّقصير فيما نذكرُه من ذلك أقربُ.
فانظر إلى نُعَيمان قدِ استغرق قلبه وقالبَه شأنُ رسولِ الله ﷺ، بل صرف همَّه كلَّه في المسارعة في هوى المصطفى ﷺ ولم تُقعِده العَيلةُ!
فرضي الله عن نُعَيمانَ في أصحاب الجنَّة وعدَ الصِّدقِ الذي كانوا يوعَدون!

August 20, 2026 129 4