من صور النقص المعنوي والنقص الصوري في الصلاة والتَّسليم على النبي ﷺ… — مطارحات — TG.ME

من صور النقص المعنوي والنقص الصوري في الصلاة والتَّسليم على النبي ﷺ:

قال ابن الصلاح:
"ويكره الاقتصار على قوله عليه السلام" يعني للنهي عنه مطلقًا، وأنها كما جرت به عادة العرب تحية الموتى لأنهم لا يتوقع منهم جواب، فجعلوا السلام عليهم كالجواب، أو لغير ذلك.

(و) كذا يكره (الرمز إليهما) أي الصلاة والتسليم (في الكتابة) بحرف كصاد، أو حرفين كصم أو أكثر كصلعم ونحو ذلك، وكثيرًا ما يفعله العجم، مما يحكى أن أول من فعله قطعت يده، وأن بعض من لزمه لم يرفع الله له رأسًا، مع ما كان متصفًا به من العلم!

(بل يكتبهما بكمالهما)، وهذا نقص صوري، والذي قبله معنوي، وأوردت في «القول البديع» الكثير من المرهبات في كليهما، والمرغبات في أصل المسألة.

«شرح التَّقريب والتيسير لمعرفة سننِ البشير النذير» للحافظ السَّخاوي: صـ٣١٠.
August 27, 2026 123 2