الطاعة سبب لظهور البركة، وأن المعاصي والكفر والظلم من أسباب محقها وزوال آثارها؛ فإذا طُهّرت الأرض من الذنوب ظهرت فيها آثار البركة التي حُجبت بسبب المعاصي، وهذه القاعدة لا تختص بالأرض والأمم، بل يظهر أثرها كذلك في حياة الأفراد والبيوت، فكلما عُمِرَت بالطاعة والذكر والقرآن والبعد عن الحرام كان ذلك من أسباب الخير والبركة، وكلما انتشرت فيها المعاصي والغفلة كان ذلك من أسباب نقص البركة والفساد، فعلى المسلم أن يحرص على تطهير نفسه وبيته ومجتمعه من المعاصي، وأن يعلم أن البركة الحقيقية من الله، وأن من أعظم أسباب نيلها طاعته واجتناب ما يسخطه.
📗 فائدة من كتاب الداء و الدواء لابن القيم









