يمضي العمر،
وتتلاشى رغبتك في البقاء على كرسي الانتظار.
لا تعرف ما الذي تنتظره،
ولكنك في انتظاره.
تنزاح الغشاوة عن عينيك،
فتبدو الحقيقة واضحةً
كالشمس في الثانية عشرة ظهرًا.
ترى ثِقل النعاس في جفنيك،
جرّاء المرات التي استيقظت فيها عنوةً
بانتظار اتصال أحدهم، ولم يتصل.
يمضي العمر،
وتبهت الوعود.
فتصبح الحياة أبسط،
أهدأ…
كبركة ماءٍ صغيرة
تنام حولها قطط الشارع
في يومٍ حار.
تنظر إلى ما حدث،
فتدرك أن ما حاولت ترميمه
انهار قبل أن يكتمل.
—إسراء

