وجوهرهُ أن يُشاهد وحدة الكمال، وذلك برؤية كماله وكمال كل الخَلق واحداً، فما يُفَاضُ عليه من كمال يَصُبُّ في تكميل الكُل، وما يَصِلُ إلى الكل يَصُبُّ في كماله، فلا يرى استقلالية أو تعددية في الخَلق على الرغم من اختلاف الصور أو اختلاف الرُتَبِ الكمالية لأجزاء الوجود. فإن هو بلَغ هذه الرُتبة من عِرفان الخَلقِ، فستكون تجارته مع الخَلق لأجلِ فائدة الخَلق والسعي في تكميلهم.
فهذه أهم السُبلِ للتعامل مع الخَلقِ بهذا الخُلقِ الإلهي الرفيع.
منتظر الخفاجي
النجف الأشرف
26 صفر 1448
10 آب 2026












