صدقيني يا سيدة قلبي أن الحياة جميلة بجواركِ، خفيفة عليّ من تعب… — يوسف — TG.ME

يوسفمرحبًا مجددًا كيف حالكِ الآن؟ لا أقصد حالكِ الذي تجيبين به الناس عادة، ذلك الحال المهذب الذي يخرج من فمكِ مرتديًا ربطة عنق، أقصد حالكِ الحقيقي، حالكِ عندما تنطفئ الغرفة ويغادر الجميع وتبقين وحدكِ مع نفسكِ، هل ما زلتِ تضحكين بالطريقة ذاتها؟ هل ما زلتِ تتحدثين…
صدقيني يا سيدة قلبي أن الحياة جميلة بجواركِ، خفيفة عليّ من تعب الأيام، وكآبة الناس، وحرارة الصيف المرتفعة..أتعلمين أن اليوم الذي لا تمر فيه ضحكتكِ على قلبي، أبقى منبوذًا من هذا الفلك العظيم، فأعيش حياة مصطنعة خارج نطاق هذا الغلاف الجوي، وتستهويني الرياح إلى مكان سحيق..آهٍ لو تدركين كم يحبكِ هذا القلب، وكم ينبض حبًا في دفء حديثكِ، وموسيقية ضحكتكِ التي تراقص صمامات قلبي الأربعة..ثمة نبضات بطينية تزيد من رفرفة قلبي توترًا في غياب صوتكِ...لاحظي الآن على حروفي غيبوبة اللهفة، حوليني إلى طوارئ عشقك، واشبكي على جسدي أسلاك نظراتكِ المجنونة، ثم راقبي تخطيط قلبي، احسبي تلك المربعات المرصوصة، أترين كم أن حالتي خطيرة؟ أرجوكِ حوليني إلى غرفتكِ الخاصة كحالة مستعجلة لا تحتمل التأجيل..استعملي عليّ أدوية حبكِ وريدًا، وأعيدي تنظيم رفرفة قلبي، استخدمي صدمات عشقكِ لإعادة إيقاع قلبي، وأعيديني إلى حبكِ من جديد، كي يقولوا: عاش عاشقًا لها، ثم مات، وبُعث وهو مخلصٌ لحبها.
June 19, 2026 1.8K 27