كان يشعر أن الإنسان يتعلم الخوف كما يتعلم اللغة — ببطء, ومن دون أن ينتبه.
يكبر وهو يظن أن القيود جزء من طبيعته، وأن الطاعة فضيلة بحد ذاتها. لكن لحظة الشك، حين يسأل نفسه: «هل أعيش لأنني أريد أم لأنني اعتدت؟» — هي بداية تمرد داخلي لا يمكن إسكاته بسهولة.
_ ميخائيل أرتزيباشيف
روائي ومسرحي روسي
من مجموعة قصصية
24
3
3February 15, 2026 6K 23