كان أبو جهل من أشد الناس عداوة لرسول الله ...
وكان دائماً يستهزئ بآيات القرآن عندما تنزل على رسول الله
فلما أنزل الله تعالى عن شجرة اسمها (الزقوم) بدأ أبو جهل يضحك ويستهزئ ..
حتى أنه في يوم من الأيام جاء لأصحابه وكان يأكل تمراً
فقال: تزقموا فإني أتزقم من هذا !!
فقد قصد بذلك الاستهزاء بشجرة الزقوم...
وكان أبو جهل يسمي نفسه "العزيز الكريم" ولا يرضى بأن ينادى بأبي الحكم أو بأي اسم آخر وعندما ينادونه بغير ذلك،
يقول لهم: أنا العزيز الكريم.
فأنزل الله تعالى:
"إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ"
