الإنسان في هذه الدنيا متقلّب في أمره؛ يهتمّ في الصباح، ويطمئنّ في المساء، يضيق في الليل، وينشرح في النهار؛ فلا ثبات له على حال، ولا قرار لقلبه.
ولعلّ في هذا التقلّب رحمةً خفيّة، تذكّره بأن الدنيا ليست دار سكونٍ ولا مقامًا دائمًا، وكما قال ابن القيم: «ومن رحمته عز وجل أن نغّص عليهم الدنيا وكدّرها؛ لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره»












