وعزّتك وجلالك، ما أردتُ بمعصيتي مخالفتك، وما عصيتك إذ عصيتك وأنا بجلالك جاهل، ولا لعقوبتك متعرّض، ولا بنظرك مستخفٍ، ولكن سوَّلت لي نفسي، وأعانني علىٰ ذلك شقوتي، وغرَّني سِترك المرخيُّ علي؛ فعصيتك بجهلي، وخالفتك بفعلي..
فالآن مِن عذابك مَن يستنقذني؟
وبحبل مَن أعتصم إن قطعتَ حبلك عني!

