مجموعة التواصل الداخلي: post #750 — TG.ME

إدارة سمعة المنظمات ليست مسؤولية إدارات التواصل المؤسسي لوحدها فحسب، وإنما يقع الحمل في ذلك على الجميع بدءًا من القيادة العليا ومجلس الإدارة والمديرين وجميع الموظفين، وذلك لأن تكلفة تحسين السمعة باهض جدًا ومكلف ليس في الجانب المالي بل في العديد من التفاصيل. وفي دراسة لهارفارد بزنس ريڤيو حول مسببات ذلك والتي تمحورت حول ثلاثة عوامل رئيسة:

🛑 الأمن الوظيفي وأن يتم تطبيق العدالة والشفافية والقيم التي تساهم في تحقيق شعور الموظفين بالأمان في مكان عملهم على مستوى الأنظمة والسياسات وكذلك العلاقات حسب ثقافة كل منظمة وطبيعتها.

🛑 الفِرق المختلّة والمتهلهلة على مستوى المنظمة من خلال وجود الشللية والسلوكيات العدائية بين الموظفين وبين القادة والعكس.

🛑 ضعف القيادة .. وعدم وضوح الرؤية والوجهه والتشتت القيادي الذي يُشعر الموظفين بالتوهان إلى أن يفقد الموظفون الثقة بقادتهم بسبب عدم معرفتهم للهدف الاستراتيجي ووضوحه لهم، وكذلك ضعف القائد وعدم توافقه وإدارته للتنفيذيين من حوله بشكل يحقق الوجهة المنشودة.

‏ومن خلال الدراسة كشفت أن عملية إعادة ترميم السمعة وجهود استقطاب واستبقاء الموظفين قد تصل في المنظمات الكبيرة (10000 موظف)إلى قرابة 7 ملايين دولار مقابل تعويض الخلل ومعالجته، والجدير بالذكر أن (المال لن يعوّض ذلك) ولكنّها عملية متكاملة تتطلّب الالتزام والاستمرارية.
👍1
April 3, 2026 740