الإجابة :
بالتوكل عليه والرضا بقضائه.
لأن القوة الحقيقية ليست في الجسد ولا في المال، بل في قلبٍ يعلم أن الله لا يخذله أبدًا.
قوّتك بالله حين تسلّم أمرك كله له، فتطمئن مهما تغيّرت الأحوال.
حين ترضى بقضائه، يُبدل الله ضعفك أمنًا وضعفك يقينًا ، فيصبح قلبك ثابتًا لا تهزه الدنيا.
- فاللهم ارزقنا التوكل والرضا دائمًا. 🤍