قال ﷺ :" تعرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ".
والرخاء هو يُسر الحال وسلامة العيش من المكدّرات ، والتعرّف إلى الله في الرَّخاء بالأعمال الصالحة هو أشقّ من التعرّف عليه في الشدّة ، ففي الشدّة يتعرّف كل الخلق إلى الله ويلجأون إليه ، حتى الكفّار إذا ركبوا في الفُلك دعوا الله مخلصين له الدين ! ولكن الرخاء هو محكّ معرفة الصالحين الصادقين في محبّتهم لله ؛ لأن الرخاء تصحبه النِّعم التي تشغل الإنسان عن ذكر ربّه ، فمن ذكر ربّه بالرغم من إحاطة النِّعَم به دلَّ ذلك على صدق محبته لربه سبحانه .
3August 19, 2025 1.1K 11