من الأمور المعينة على الاطمئنان والخشوع في الصلاة ؛ تذكُّر أنك واقفٌ… — حُسنى — TG.ME

من الأمور المعينة على الاطمئنان والخشوع في الصلاة ؛ تذكُّر أنك واقفٌ الآن بين يدي الله تعالى ، فلو كان الإنسان واقفًا أمام ملك من الملوك لَتكلَّم بسكينة ووقار ، ولتأدّب في تصرّفاته وراقب نفسه في كل حركة وسكنة ، فكيف عندما يصلّي وهو واقفٌ بين يدي الله ملك الملوك وفاطر السماوات والأرض ؟ وقد قيل : أساء الأدب من صلّى وهو يفكر في الرزق فإنه واقف بين يدي الرزّاق .

January 16, 2026 855 9