لو تأمل المرء محطّات حياته ؛ لَوَجَد أنه ما مِن ضائقةٍ مرّت به ، وشدّة أقعدته ، وصعوباتٍ واجهته من قديم الزمان ؛ إلا وأخرجه الله تعالى منها وجعل له مخرجًا ، وأنزل على قلبه السكينة واللُّطف ، والرحمة والتسليم ، فإذا تذكّر المرء ذلك ، لم يكُن من الأدب مع ربِّ الأرباب أن يُساء الظن به عند ضائقةٍ جديدة ، بل هو سبحانه ينزلها كفّارةً لذنوبنا ، ثم يرفعها عنا برحمته ولطفه ، فهو سبحانه لطيفٌ لِما يشاء ، فلا ينبغي أن يُساء الظن بالله تعالى طرفة عين .
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجّيكُم مِنها وَمِن كُلِّ كَربٍ﴾
الله عوَّدَك الجميل
فقِس على ما مضى …
4May 5, 2025 1.3K 21