ومن المعيب في هذا الزمان أنه حين يُذكَر (مولده صلى الله عليه وسلم) تنصرف الأذهان والجهود إلى التنازع والتفرق والتبديع والتهم!!!!
فمولده عليه الصلاة والسلام أعم وأشمل وأعظم من مسألة الاحتفال...
أيها (المانع) إياك أن تربي ولدك على بدهية تبديع تخصيص هذا اليوم، وأنت لم تعلمهم سيرته وأيامه وشمائله!!!
ويا أيها (المبيح) إياك أن تربي ولدك على احتفال عاطفي تعقد عليه ولاء وبراء، ثم لا تغرس في ولدك الاتباع والانقياد لسنته وشريعته والتزامها!
هذا والله تقصير في حق جناب سيدنا عليه الصلاة والسلام ونوع من أنواع العقوق، فالغلو في بحث الحكم الفقهي لأمور مخصوصة لا يجوز أن يجعل هذا المخصوص عاماً يعمي العيون عن هذه الحادثة الأعظم في تاريخ البشرية ويوم إهداء النعمة العظمى لها!
فتنبهوا رحمكم الله
ولا يكن للشيطان عليكم سلطان بلبوس الشرع!



