لإستشهاد رسول الله "ص"
صارت يتيمة الزهراء .. لا والدة ولا والد
——————-
بآخر صفر صارت يتيمة الزهرة
الچانت تشم بچفة شمّت گبرة
موت الابو يحني الظَهر ويكسرة
كسر اليتم يكتل موت .. وايعرفة مو اي واحد
—————-
الله يكون بعونها اويخلفها
الشافت ابوها شلون مات بچفها
دمعة امن الاعيون الحمر تنزفها
اتباوعله من راد يموت .. بنظرة حزنها الواعد
————
راح الرسول من ايدها ويتّمها
غاليتة هاي الـ بالنظر يفهمها
مات ابو الزهرة وزهرتة هدّمها
بموت الرسول الزهراء .. صارت ام حيل البايد
—————-
من تسمع الاذان واسمه ايمرها
بـ الاشهدُ أَنَّ اليتم يكسرها
يوصل مُحمّد والحزن يعصرها
يغمى عليها امن اتشوف .. صوت المؤذن صاعد
—————-
سمّو ابوها ويتّموا وردتها
و اسنينها اوي جنازتة دفنتها
تبچي اعله ابوها بنومها وگعدتها
يله اخرُجي اتگلها الناس .. يلزهرة بچيچ زايد
——————
هذا التعب كله وبعد راووها
ما بين باب وحايط ايكتلوها
صارت خيال من العصر خلوها
الينكسر ضلعه بكل ليل .. لا نايم ولاكاعد
—————-
حيدر تچتف بالوصية الخطرة
الله يساعد حيل گلبه وصبرة
گدام عينة انكسر ضلع الزهرة
والمحسن الطاح ومات .. يم الله دمه الشاهد
—————-
علي هادي الخزعلي