اثنا عشر عامًا انطوت، والبارحة أشرقت هذه المحادثة مرة أخرى برتويت في حسابي، حاولت أن أتذكر من تكون هذه الصديقة، أو حتى مالموقف الذي استدعاها لأن تقول كلامها الطيّب هذا، لاشيء.
الذي أتذكره جيدًا أثرها الذي أضاء في نفسي، ونقلته لكم، قل كلمتك وامض، لاتدري من يستظل بها بعد ١٢ عام!✨




