٦٨١/١٤٢ - سمعت إسحاق يقول في حديث النبي ﷺ وأصحابه والتابعين في الوسوسة: «أنه محض الإيمان، - أو صريح الايمان -».
قال إسحاق: إذا أنفى الوسوسة عن نفسه فنفيه محض الإيمان،
وليس الوسوسة محض الإيمان؛ ولكن نفيه، وأما الوسوسة إذا وقع في القلب فلم ينفه فهو الهلاك.
قال: وما روي عن أصحاب النبي ﷺ: أنهم كانوا إذا فقدوا الوسوسة عدوه نقصا، فليس أن يكونوا عدوا فقد الوسوسة نقصا ولكن كانوا إذا أصابهم ذلك نفوها عن أنفسهم فإذا لم يصبهم ذلك عدوه نقصا؛ لأن نفي ذلك عندهم فضيلة أو كما قال.
[ السنة من مسائل حرب صـ ٣٤٣ ]
5
1January 29, 2024 3.3K 14