قال التابعي بلال بن سعد رحمه الله :
أدركت الناس يتحاثّون على الأعمال الصالحة
الصلاة والزكاة
وفعل الخير
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال : وأنتم اليوم تحاثّون على الرأي ..!
[ الزهد لأحمد ٢٣٠٩ ]
الرأي هو الكلام بغير الكتاب والسنة والآثار
وهذا أثر عجيب ، وكيف كانوا ينظرون بنور الله عزوجل
قال الإمام الفقيه إبراهيم النخعي :
والله ما رأيت فيما أحدثوا مثقال حبة من خير - يعني أهل الأهواء والرأي والقياس
وقال :أصحاب الرأي أعداء السنن
وقال : ما خاصمت أحداً قط
وذكر عنده المرجئة فقال : هم والله أبغض إلي من أهل الكتاب
وقال له رجل : إنك إمامي وأنا أقتدي بك , فدلني على الأهواء
فقال : ما جعل الله فيها مثقال حبة من خردل من خير ,
وما الأمر إلا الأمر الأول...
[ ذكر هذه الآثار أبو نعيم في الحلية في ترجمة إبراهيم بأسانيد محتملة إن شاء الله تعالى ]
قال بشر الحافي -رحمه الله-:
«ومن صفة أهل السنة الأخذ بكتاب الله، وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم، وأحاديث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترك الرأي والابتداع».
وَقَال أَبُو الحسن الميموني: سمعت أبا عَبد اللَّهِ وسئل عَنْ أصحاب الرأي يكتب عنهم الحديث؟
فقال أَبُو عَبْد اللَّه: قال عَبْد الرَّحْمَن: إذا وضع الرجل كتابا من هذه الكتب كتب الرأي
أرى أن لا يكتب عنه الحديث ولا غيره.
قال أَبُو عَبْد اللَّه: وما تصنع بالرأي وفي الحديث ما يغنيك عنه
أهل الحديث أفضل من تكلم فِي العلم، عليك بحديث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وما روي عَنْ أصحابه أَبِي بَكْر وعُمَر فإنه سنة".
قال يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ 3 / 399 :
ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عاصم عن زيد ، قال : قال عبد الله :
اغد عالماً أو متعلماً ولا تغد إمعة بين ذلك
قال أبو يوسف [يعقوب] : قال أهل العلم : الإمعة أهل الرأي .
