يتكلم أتباع نظام ضياء العوضي عن كون قدوتهم كان يختبر الأطعمة عن طريق أكلها ثم يقوم بالتحاليل ليضع كل مطعوم في خانة معينة (مسموحات/ممنوعات).
بعيدا عن كون هذا أسلوبا سطحيا في الدراسات والأبحاث.
غير أنهم يصدقون مثل هذا السفه.
هل يمكنهم تصديق قيام غيرهم بنفس الأمر؟ وعلى عدوهم الأبدي = البيض؟
دجالهم يزعم أن كل من يتناول البيض لابد أن يكون مصابا بالتهابات في الجيوب الأنفية، هكذا بدون أي برهان ولا دليل.
أمامنا عينة تحليل لشاب مغربي قام بتناول حوالي 30 بيضة يوميا لمدة أسبوع كامل أي ما يعادل 210 بيضة بحيث كان نظامه الغذائي خلال أسبوع كامل متمحورا على البيض.
في تحاليله بعد التجرية تلاحظ أن بروتين سي التفاعلي (CRP) وهو عبارة عن بروتين ينتجه الكبد في حالات الالتهاب، حيث يكون مؤشرا على وجود التهابات في الجسم، تلاحظ أنه في المستوى العادي مما يعني أن جسمه خالٍ تماما من أي التهابات!
فأين هي التهابات الجيوب الأنفية؟
علما أن الشخص العادي لا يأكل 30 بيضة في اليوم، بل صاحب المقطع كان قبل بدء التجربة ينوي جعلها تطول لأسبوعين ولكن بسبب كثافة البيض لم يستطع أن يكمل الأسبوع الواحد إلا بمشقة.
فماذا يهذي الدجال؟












