٦٨٣/١٤٤ - قال أبو سهل: قلت للعتبي: إن عبد الرحمن - وأثنا عليه خيرا - ما عنى بقوله «ذاك محض الإيمان»؟ فقال: عنى به : الخوف الذي شكوه إلى النبي ﷺ الذي وجدوه في صدورهم، ذلك محض الإيمان.(1) _ 1- قال المروزي -رحمه الله- ((تعظيم قدر الصلاة)) (صـ٤٨٢): ليس يعني أن الوسوسة في نفسها هي صريح الإيمان، إنما يعني ما أظهروا له من الكراهة عن الخوف من الله عز وجل، إذ اختاروا لأن يخروا من السماء على أن يتكلموا به، ولا تطيب نفس أحد بأن تخر من السماء، وأن تصير حُمَمَة إلا من شدة الخوف، فذلك الخوف هو صريح الإيمان، لأنه إذا وجد الوسوسة من طريق الشرك نظر إلى ما أعد الله لأهل الشرك من العذاب، وطابت نفسه أن تكون حُممة، لأن من نظر إلى شيء من عذاب الله باليقين كان ما دونه أهون عليه وأخف. [ السنة من مسائل حرب صـ ٣٤٤ ]
January 30, 2024 5.2K 11