"ليسَ الشأنُ أن يتابعكَ جـــــــمعٌ كثــير، أو أن
يُحوِّلَ منشوراتِكَ عــــــددٌ غفيــر، أو أن تحظى
بمتابعةِ فـــلانٍ وفــلان؛ إنما الشأنُ أن ينفعَ اللهُ
بك، وقـــــد أخلصـــتَ له. انشرْ كطيرٍ حُرٍّ وجَّه
قِبلتَه للسماء، ولا تَعُدْ عينـــاكَ لحجمِ انتشارها؛
اللهُ يعلمُ رغبتَكَ في إيصــــــالها للناس. فوِّضْها
لله؛ هو تعالى يُبلِّغُ نفعَها، ولو غابت آثارُها عنكَ"


