- التعافي لا يكون خط مستقيم، التعافي مثل "الارجوحة" تماما!
-خلال رحلة التعافي ستواجه بعض الأعراض الانسحابية (قد تحدث كلها أو بعضها):
الأرق ، القلق، التهيج المفرط ، تقلب المزاج ،الصداع ، نفاذ الصبر ، الإجهاد ، عدم القدرة على التركيز ، الاكتئاب ، انعدام النشاط ،الاجتماعي ، تأجج التوق الشديد لمشاهدة المرئيات الجنسية، التهيج المفرط الإجهاش بالبكاء، الكسل والبلادة، ضبابية التفكير ، الاكتئاب، تقلب المزاج ، الرغبة في العزلة، الابتعاد عن الناس ، التشنج والشد العضلي، الفقدان التام وبشكل غامض ومفاجئ للرغبة الجنسية "الموت السريري" وقد تستمر لعدد من الشهور
-تبدأ الأعراض الانسحابية بالظهور بعد 24 ساعة وحتى أسبوعين أو ثلاثة وقد تتجدد بعد ذلك بسبب التعرض للمثيرات الجنسية كالتخيل الجنسي والصور العارية وإطلاق البصر والمحادثات مع الجنس الآخر لغير حاجة.
من الضروري جدًا أن تعلم أنّها مؤقتة ولن تدوم وبالتالي الصبر عليها وعدم الانتكاس ...
▫️أولًا: تجنب التعرض لهذه الأعراض (قدر الإمكان)، من خلال تغيير نمط الحياة وإيجاد عادات جديدة، وممارسة أنشطة ممتعة، وجالبة للسعادة والبهجة، تؤدي إلى إفراز الدوبامين (الناقل العصبي المسؤول عن التحفيز) مما يقلل فرصة ظهور الأعراض الانسحابية أو حدة هذه الأعراض.
▫️ثانيًا: التعامل مع هذه الأعراض في حال ظهورها، بأن تضع خطوات عملية تقوم بها عند مواجهة هذه الأعراض للتخلّص منها أو التخفيف من حدتها، مثل :
1- ممارسة الرياضة
2- التحدث مع صديق أو طلب المساعدة في مجموعات التعافي
3- ممارسة بعض الهوايات المفضلة
4- الدعاء والبكاء بين يدي الله
5- الكتابة لإخراج المشاعر المكبوتة كالضيق
6- ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس تمنح الجسم المزيد من الأكسجين والهدوء
7- التغذية الجيدة
8- فيتامين ب مركب وفيتامين ج، و بعض الأحماض الأمينية مثل التريبتوفان والتيروسين . يمكنهم تقليل الأعراض الانسحابية عن طريق استعواض الدوبامين وباقي الموصلات العصبية.
◾️لا ينبغي للمحارب أن يفكر كثيرا في أن"كل مايصيبه" في فترة التعافي هي أعراض انسحابية.. لأن كثرة التفكير في هذا قد يزيده همّاً، ويعزز لديه أنه أسير للإباحية
▫️فأولاً: كلها أقدار الله وقضاؤه، فاحتسبها تكن لك كفارة ورفعة في الدرجات.
▫️ثانياً: بعض هذه الأعراض كانت تصيبك حتى قبل فترة التعافي.. فلا تحزن لها وتعامل معها كأي مرض يصيب أي إنسان، {سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً}.
▫️ثالثاً: انشغالك بها قد يسبب لك شعوراً بالضعف وبأنها مسيطرة عليك.. أعرض عنها؛ أنت بالله أقوى.
▫️رابعاً: ألست تدعي أنك "محارب"! وأي محارب لا يخدش!! اصبر واحتسب، فإنما النصر صبر ساعة {ولسوف يعطيك ربك فترضى}
وأنا هنا لا أنكر وجودها.. ولكن أقول أحسن التعامل معها، وأحسن الظن بالله،
وكما قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم:
(عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير،
وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛
إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له،
وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)
#شائع
.
.


