في الطريق اسقط مرة واستمر فترة.
أنك لا زلت في الطريق رغم سقوطك، فهذا بحدّ ذاته علامة قوّة وعزيمة حيّة. كثيرون يسقطون ثم يستسلمون ، أما أنت فقد وقفت من جديد، وهذا ما يصنع الفارق الحقيقي
الطريق إلى التعافي ليس خطًا مستقيمًا، بل ميدان جهاد وصبر وتعلّم من الأخطاء. سقوطك لا يعني الفشل، بل هو دعوة لمراجعة الأسباب وبناء حصون أقوى.
كل عودة صادقة بعد سقوط، تُقوّيك أكثر من ذي قبل، ما دمت تتعلّم ولا تستسلم. الطريق ما زال مفتوحًا، وربّك أرحم بك من نفسك.


