مَعَ اقْتِرابِ نِهايَةِ السَّنَةِ، وَكَثْرَةِ الأَضْواءِ… — فَـاذْكُرُونِي🪐. — TG.ME

مَعَ اقْتِرابِ نِهايَةِ السَّنَةِ، وَكَثْرَةِ الأَضْواءِ وَالاحْتِفالاتِ اللِّي بِتِنْتَشِرْ بِهالأَيَّامِ، كَمُسْلِمْ لازِمْ نِوْقَفْ لَحْظَةً وَنُراجِعْ حالْنا قَبْلْ ما نِنْجَرّ ورا الجَوّ العَامّ بْدونْ تَفْكيرْ.
مِشْ كُلّ شِي مَنْتِشِرْ أَوْ مُتْعارَفْ عَلَيْه لازِمْ نِكونْ جُزْءْ مِنُّه، وَدِينْنا عَلَّمْنا يِكونْ إِلْنا هُوِيَّةْ واضِحَةْ وَما نُقَلِّدْ غَيْرْنا بِشِي بِخالِفْ عَقيدَتْنا.
نِهايَةِ السَّنَةِ مِشْ مُناسَبَةْ لِلْغَفْلَةِ أَوِ المَعاصي أَو السَّهَراتِ اللِّي فيها تَجاوُزْ، بَلْ هِيّ فُرْصَةْ لِلْمُحاسَبَةْ.
سَنَةْ كامِلَةْ مَرَّتْ مِنْ عُمْرْنا، أَيّامْ راحَتْ وَما بِتِرْجَعْ، وَأَعْمالْ انْكَتَبَتْ، وَرَبّ كَريمْ رَحْ يُحاسِبْنا عَلَيْها.
قَدّيشْ قَرَّبْنا مِنَ الله؟
قَدّيشْ صَلَّيْنا بِصِدْق؟
قَدّيشْ ظَلَمْنا نَفْسْنا أَوْ غَيْرْنا؟
هَيْدي الأَسْئِلَةْ أَهَمّ مِنْ أَيّ احْتِفالْ.
أَمّا عَنِ الكْريسْمَس، كَمُسْلِمينْ مِنِعْرِفْ إِنّو هُوّ عِيدْ دينيّ لا يَخُصّْنا، وَالاحْتِفالْ فيه أَو مُشارَكَتُه مُخالِفْ لِعَقيدَتْنا.
احْتِرامْنا لِغَيْرْنا ما بِيعْني إِنّو نْذوبْ وَنِتْرُكْ ثَوابِتْنا.
الإِسْلامْ عَلَّمْنا نِحْتَرِمْ الجَميعْ، لَكِنْ بِنَفْسِ الوَقْتْ نِتَمَسَّكْ بِدينْنا وَما نُقَلِّدْ في أَعْيادْ أَو طُقوسْ ما إِلْها عَلاقَةْ فينا.
أَحْلَى شِي بِنِهايَةِ السَّنَةِ إِنّو نِرْجَعْ لِرَبّْنا، نِتوبْ تَوْبَةْ صادِقَةْ، وَنِبَلِّشْ سَنَةْ جْديدِةْ بِنِيَّةْ صافْيِةْ.
يِمْكِنْ ما نِعْرِفْ شو مُخَبّي إلْنا الغَد، بَسّ مِنِعْرِفْ إِنّو اللِّي مَعَ الله ما بِضيعْ.
خَلّينا نِبَلِّشْ السَّنَةْ بِذِكْرْ، بِصَلاةْ، بِدُعاءْ مِنَ القَلْبْ، مِشْ بِعَدّْ تَنازُليّ وَغَفْلَةْ.
الله أَعْطانا العُمْرْ مِشْ لِنِضَيِّعُه، بَلْ لِنِعَمِّرُه بِالطّاعَةِ وَالخَيْرْ.
فَخَلّينا نِخْتِمْ سَنَةْ وَنِفْتَحْ سَنَةْ جْديدِةْ وَإِحْنا أَقْرَبْ إِلُه، وَأَوْعى، وَأَثْبَتْ عَلى دينْنا.
اللّهُمَّ بَلِّغْنا سَنَةً جَديدَةً وَأَنْتَ راضٍ عَنّا، وَاهْدِ قُلوبَنا، وَثَبِّتْنا عَلَى الحَقّ 🤍.


فَـاذْكُرُونِي .
5🤗49
December 31, 2025 3.3K 6