التعريف بمتن: مراقي السعود لمبتغي الرقي والصعود في أصول الفقه
للشيخ سيد عبد الله بن إبراهيم العلوي الشنقيطي رحمه الله تعالى (1230).
سُمّي هذا النظم «مراقي السُّعُود» - بضم السين - جمع سعد، بمعنى: السعادة لمن أراد الرقي إلى سماء الفقه، وفهم موارد الشرع ومقاصده.
نظّم فيه كتاب «جمع الجوامع» لتاج الدين السبكي الشافعي (771هـ)، في ألف بيت من بحر الرجز.
وأورد في منظومته هذه التي انتشرت في الغرب الإسلامي ثم في شرقه معظم أبواب الأصول بأدلتها الشرعية وتفريعاتها وما يتصل بها، واهتم بها أهل العلم حفظًا وتدريسًا، ولها شروح بين مطبوع ومخطوط.
واعتمد في نظمه على عدد من الكتب بعد «جمع الجوامع»، ذكرها بقوله في آخرها:
أنهيتُ ما جمّعه اجتهادي
وضرب الاغوار مع الأنجاد
ممّا أفادنيه درسُ البرَره
ممّا انطوت عليه كتْبُ المهره
كالشرح للتنقيح والتنقيحِ
والجمعِ والآياتِ والتلويح
مطالعًا لابن حُلُولُو اللامعا
معَ حواشٍ تُعجبُ المطالعا
قال محمد فال (أباه): (أقبل طلبة العلم على «مراقي السعود» تعلمًا ومُدارسة؛ لما فيه من الخصائص التي لا توجد في غيره، خصوصًا في تحرّي أصول فقه المذهب المالكي، وجمع أقوال علمائه، اختصر بعضهم، ولخص بعضهم مسائله).







