عشية الانتخابات، يواجه نتنياهو صعوبة في السيطرة على جدول الأعمال،… — التحليل العبري הפרשנות בעברית — TG.ME

عشية الانتخابات، يواجه نتنياهو صعوبة في السيطرة على جدول الأعمال، ويوحي بأنه قد يتجه إلى التصعيد


المصدر: هآرتس
بقلم : عاموس هرئيل

👈هل يُعِدّ بنيامين نتنياهو "مفاجأة أكتوبر" أمنية، في محاولة للتأثير في نتائج الانتخابات؟ استناداً إلى سيل التصريحات والتسريبات الصادرة عن رئيس الحكومة، يبدو أن هذا الاحتمال مطروح على الأقل للنقاش في محيطه
• تبدو نتائج حزب الليكود في استطلاعات الرأي غير مبشرة، فباستثناء عدد من منظّمي الاستطلاعات المحسوبين على نتنياهو، الذين يميلون إلى تعديل تقديراتهم بما قد يخدمه، تتوقع وسائل الإعلام بمعظمها أن يحصل، في أفضل الأحوال من وجهة نظره، على نتيجةٍ تُقَارِبُ التعادل بين المعسكرين، وهذا أيضاً يعود إلى نجاح مهم واحد حققه نتنياهو، يتمثل في حملة نزع الشرعية التي شنّها ضد الأحزاب العربية، والتي أدت إلى عدم احتسابها ضمن المعارضة.
• وفي ظل هذه الأوضاع، يبدو هدفه الرئيسي واضحاً إلى حد كبير؛ فرْض حالة من الشلل السياسي تتيح له مواصلة ترؤُّس حكومة انتقالية حتى إجراء جولة انتخابات جديدةوفي الوقت نفسه، قد يدرس جرّ أحزاب المعارضة إلى حكومة وحدة وطنية.
• لكن الأجندة العسكرية، ولا سيما نشوء حالة طوارئ أمنية على جبهة واحدة أو أكثر، قد تقلب المعادلة رأساً على عقب. وفي سيناريو متطرف، قد يؤدي ذلك حتى إلى تأجيل الانتخابات عدة أشهر**
• ليس لدى نتنياهو ما يخسره؛ فمن وجهة نظره، فإن الفشل في الانتخابات وفقدان السلطة يشكلان كارثة، ليس على الدولة أو حزبه فحسب، بل أيضاً عليه شخصياً في الدرجة الأولى. وقد استنتج أشخاص تحدثوا إليه خلال السنوات الأخيرة أن رئيس الحكومة مقتنع إلى حد كبير بأن خسارته السلطة ستؤدي أيضاً إلى إدانته في محاكمته الجنائية، وأن خطر دخوله السجن سيصبح عندئذٍ ماثلاً أمامه، على الرغم من تقدّمه في السن، خلافاً لتوقعات كثير من المعلّقين القانونيين الذين يرجّحون التوصل إلى صفقة ادعاء معه في حالة كهذه.
• وإذا كان هناك استنتاج واضح يمكن استخلاصه من سلوك نتنياهو وتصريحاته في هذه المرحلة، فهو أنه يعتبر جميع الوسائل مباحة، فهو لن يستبعد أي مناورة أو تلاعب أو كذبة تلقائياً إذا كانت ستزيد المسافة بينه وبين زنزانة السجن.
• في الأسابيع الأخيرة، يُكْثِرُ نتنياهو من التحذير من خطر اندلاع مواجهة أمنية. وحتى أول أمس، زعم أن المؤشرات على تدبير أعداء إسرائيل أمراً ما عشية الانتخابات آخذة في التزايد.
• في المقابل، أفاد باراك رافيد، مراسل "القناة 12" في واشنطن، بأن نتنياهو بحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمال أن تهاجم إسرائيل إيران بمفردها أو بالتعاون مع الولايات المتحدة، وأن الرئيس طلب من نتنياهو الاستعداد لهذا السيناريو، لكنه لم يمنحه الضوء الأخضر.
وقال رئيس هيئة الأركان إيال زامير، أول أمس، خلال زيارة إلى قيادة المنطقة الوسطى، إن احتمال اندلاع التصعيد في المنطقة قد ازداد "بسبب كثرة الإنذارات في جميع الساحات وحساسية هذه المرحلة". وفي الفترة الأخيرة، رُفعت فعلاً درجة التأهب في بعض تشكيلات الجيش الإسرائيلي، واتُّخذت خطوات تحضيرية أولية.
•    أمَّا ترامب نفسه، الذي ألغى في اللحظة الأخيرة هجوماً أميركياً على إيران مطلع آب/أغسطس، ثم فضّل منذ ذلك الحين الدفع بالعقوبات الاقتصادية، فقد عاد هذا الأسبوع إلى اعتماد نهج ينطوي على تهديدات واضحة. ولا يخفي الرئيس الأميركي استياءه من الحرب في إيران، على الرغم أنها تُدار حالياً في معظم الوقت بوتيرة محدودة نسبياً، وحتى وقت قريب، كان يميل إلى تجنّب شن هجوم، على الأقل إلى حين إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، التي ستُجرى بعد أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية.
• وإلى جانب الإحباط الناجم عن عجز الولايات المتحدة عن حسم الحرب وفرض اتفاق يتضمن تنازلات كبيرة على المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، تلوح في الخلفية مخاوف معينة بشأن معلومات استخباراتية تراكمت مؤخراً حول استئناف طهران العمل على بعض الجوانب المتعلقة ببرنامجها النووي وصناعة الصواريخ الباليستية.
• لكن نتنياهو، كما فعل في مناسبات سابقة، يفسّر المعلومات الاستخباراتية بطريقة تخدم أهدافه السياسية. وتشير مراجعة أجرتها صحيفة "هآرتس" مع عدد من المصادر الأمنية إلى عدم وجود ضرورة ملحّة لاتخاذ إجراء فوري خلال الأيام الأحد عشر المتبقية حتى الانتخابات الإسرائيلية.
• وفي ظل هذه الأوضاع، تعتمد التطورات المقبلة أساساً على شخصيتين لا يمكن تنفيذ هجوم من دونهما: ترامب، وزامير.
• بالنسبة إلى ترامب، فهو يحافظ على مسافة معينة بينه وبين نتنياهو، وقد امتنع حتى الآن من إبداء دعم علني له عشية الانتخابات الإسرائيلية، ويُرجَّح أن يعود ذلك أيضاً إلى خيبة أمله من عدم تحقق توقعات نتنياهو بشأن فرص إسقاط النظام الإيراني، وهي التوقعات التي طُرحت بصورة أساسية خلال لقائهما في البيت الأبيض في 11 شباط/فبراير.
#يتبع
❤1
October 17, 2026 723