• كان من الممكن رفع الصوت، احتجاجاً على الظلم، لولا أن رئيس الحكومة نفسه داس العدالة في سلسلة من القضايا قبل محاكماته وبعدها، ولولا أنه شنّ، منذ بدء محاكماته، هجوماً على السلطة القضائية بأكملها.
• يمكن تطبيق قول النبي إشعياء على نتنياهو في الأعوام الأخيرة: "ويلٌ لك أيها الناهِب وأنت لم تُنهَب، وأيها الخائن ولم يغدروا بك! حين تنتهي من النهب تُنهَب، وحين تفرغ من الغدر يغدرون بك." فهذا الزعيم الذي خان شعبه من أجل مصلحته الشخصية لا يتوقف عن توجيه اتهامات بالخيانة، بالتصريح، أو بالتلميح، عبر مبعوثيه، إلى أشخاص مخلصين ونزيهين، مثل هرتسي هليفي ورونين بار وآفي غيل.
• لكن الإخفاق الرهيب للمؤسسة الأمنية لم يكن تمرّداً؛ بل نشأ على مدى أعوام في غرفة التخدير التي أقامها نتنياهو، حيث أبقى الجميع في حالة من الغفلة والسبات، وبحسب ما وصف إشعياء الناهب، يتصرف نتنياهو أيضاً كزعيم لعصابة من اللصوص السياسيين، لكنه يتقمص دور الضحية، كأنه هو المخدوع؛ وكان والده بن تسيون نتنياهو تنبأ منذ زمن، قائلاً: "كان بيبي طفلاً شجاعاً فعلاً، لكن الطفل الشجاع يمكن أن يصبح قائداً للّصوص، تماماً كما يمكن أن يصبح قائداً لمقاتلي الحرية."
• لقد اختار بيبي الخيار السيئ، وبفضل حكمة الجمهور الذي أنهكته الجراح، وبمساعدة الله، سيُهزَم
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

