إجرام آل سعود
ليس بجديدٍ حقدُهم على الشيعة وعلى كربلاء.
فقد هاجم أجدادُهم المؤسسون كربلاء عام 1802م، وارتكبوا فيها مقتلةً عظيمة.
أمّا هم فقد أرسلوا الانتحاريين إلى مدننا، ورعوا لسنواتٍ طويلةٍ عملياتِ القتل المنظَّمة بحق أتباع أهل البيت (عليهم السلام).
ولكن لن يطفئوا نور الله، وكما قالت السيدة زينب الكبرى (عليها السلام):
«وَلَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَأَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَتَطْمِيسِهِ، فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُورًا، وَلَا أَمْرُهُ إِلَّا عُلُوًّا.»
