اليوم، وأثناء قراءتي لرواية، مرّت على عيني كلمة «الاطمئنان»..
وقبل سنة تقريباً كان مرورها سيكون عابراً؛ كلمةٌ أعرف معناها وأمضي.
لكنني هذه المرة توقفت.
كنتُ أعرف الاطمئنان كمفهومٍ مجرد، إلى أن أضاف مجيؤه إلى حياتي معنى أستشعره❤️
.
جاء رفيق دربي هَيّن الطباع، لَيّن الحديث، لا يثير الفوضى في عمري ولا في مشاعري، ولا يصعّب الصعب، موقفه معي واضحٌ دائماً؛ لا يدعني أتساءل عن مكانتي عنده
وأراه باستمرار—حتى في لحظات اختلافنا—يحاول من أحتواء اضطراباتي وتفكيري ، وهذه من أحنّ المشاهد التي رأيتها في حياتي
حين يتحدث عن الغد، يقول «نحن» بدل «أنا»، فأعرف بلا شك أن لي مكاناً ثابتًا في أحلامه .
يسندني في مشقّة الطريق إلى الله، فلا يجعل قربه مني سبباً في أن أبتعد، بل يمسك بيدي كلما تعثرت، ويذكرني
بالطريق حين أنساه
من حقّ النِعم علينا أن نعترف بوجودها، وأن نمتنّ لها ، أنا ممتنّةٌ جداً لهذا الرجل.
لطالما ظننت أن الحب شيءٌ يحدث لنا؛ سقطةٌ مفاجئة، وفقدانٌ للاتزان، وركضٌ خائف خلف قلبٍ لا نعرف إلى أين يأخذنا.
لكنني حين قابلته فهمتُ أن الحب ليس
دائمًا وقوعاً.
أنا لم أقع في الحب..
أنا مشيتُ إليه.
مشيتُ إليه بخطى هادئة، واثقة، وواعية.. عرفتُ من أحب، وعرفتُ لماذا أحب، واخترتُ بكامل إرادتي أن أبقى.
أنا أحبه بكامل وعيي.. ومطمئنة
❤️
#ضحى_قرقوم

