إلهِي رَجَائي وماحِي الزَّلَلْ
أتيتُ بذنبي وَكُلِّي وَجَلْ
وكَمْ قد زللتُ ومَا غرَّنِي
بريقُ الشبابِ وطُولُ الأجَلْ
ولكن زللتُ لضعفي أنا
فصبري قليلٌ وعَزْمِي أقَلْ
أُجَاهدُ نفسي وذَاكَ الغَرُور
عَسَانِي أفوزُ بِصِدْقِ العَمَلْ
وأنتَ إلهي وربِّي الغفور
لأنتَ الكريمُ العظيمُ الأجَلّ
أعَنِّي فإنِّي إذا كِلْتَنِي
إليَّ فذاكَ المُصَابُ الجَلَلْ
أُحَدِّثُ نَفْسِي بأنْ اِحْذَرِي
أُسَائلُ خَوفَاً متى كيفَ هَلْ
وإنِّي لِنَيلِ الرِّضَا مِنْكَ يَا
إلهي لأسْعَى عَسَانِي أصِلْ
وَكلِّي رَجاءٌ بأنْ خَالِقِي
سَتَعْفُو وتَغْفِرُ كُلِّي أَمَلْ
🖋/أحمد الطيب








