لا تهمل شأن قلبك وزاد سفرك، ولا تنتظر أن يتم تذكيرك بما هو من شأن سيرك وهجرتك!
فلعبد المحب لربه عزوجل لا ينتظر أن يتم تذكيره وإيقاظه.. بل هو دائم الفكر والتذكر، وله أوارد وأعمال ووظائف تعبدية في يومه وليلته لا يفرط فيها.
لا ينتظر يوما بعينه ليصلي على النبي ﷺ، فإذا مضى ذلك اليوم هجر ما كان فيه من أنوار الصلاة والسلام على النبي ﷺ!
ولا ينتظر موسما معينا ليكون له ورد من التلاوة والسماع للقرآن ومدارسته وتعلم معانيه، وليس ذلك الذي ينتظر كربا أن يحل به ليدعو ربه ويستغيث به!
لا ينتظر شدة تذكره بحقيقة أنه عبد فقير ضعيف، وأن ربه سبحانه وبحمده غني قوي، وبيده مقاليد كل شؤون هذا العبد وما به قيامه وحياته!
لا ينتظر كل ما سبق، فقد رحم نفسه فجعل في يومه وليلته مواقيت يترقى فيها ويحرم منها من كدر هذه الدنيا وضيقها إلى سعة رب العالمين سبحانه وبحمده أرحم الراحمين.
فكن هذا العبد ولا تكن الآخر.






