لعلَّك الآن في أصعب فصول حياتك ولكن...
تذكّر أنَّ الفصول لا تدوم.
وأنَّ الحزن له نهاية
والتعب له نهاية
والمرض له نهاية
والفقد له جبر
والدعاء له موعد
والصبر له أجرٌ لا يُحصى.
لا تستعجل فرج الله
فقد يكون ما تراه تأخيرًا
هو في الحقيقة تدبيرٌ لشيءٍ أجمل مما طلبت.
اصبر على ما لا تستطيع تغييره
واحتسب ما يؤلمك عند الله
واترك لله ما عجز قلبك عن احتماله.
فوالله، ما صبرتَ لله يومًا إلا وسيأتي يومٌ تدرك فيه لماذا كان عليك أن تصبر.
وسيبدّل الله خوفك أمنًا
وحزنك فرحًا
وانكسارك قوة
ودموعك ابتسامة
ويقول لك قلبك يومًا
الحمد لله أنني لم أفقد الأمل بالله.