حين يستحي الله تعالى من عبده* في مواقف منثورة في الحياة في البيع… — د. عبدالله بن بلقاسم — TG.ME

*حين يستحي الله تعالى من عبده*

في مواقف منثورة في الحياة
في البيع والشراء
في السفر
في التعاملات
حاجز يحجزك عن أخذ حقك أو استيفاء نصيبك
يقال لم لم تفعل؟
لماذا لم تتصل؟
كان في وسعك أن تطلب
مواقف صغيرة كثيفة في الحياة
تتخطاها في كل مرة
كنت تريد من المطعم شيئا لكن .....
كنت تريد من الفندق أمرا
كنت تريد أن تطلب من المضيف في الطائرة حاجة
كنت ترغب من المكتب الذي تتعامل معه ودفعت أجره تسريع الخدمة
حتى من يعمل عندك ....هناك شيء يوقفك عن أمره أحيانا... ....يحبسك شيء...
قد تبدو ضعيفا
وتلام....
وتجيب في كل مرة
استحييت....
عبوديات تكتظ بها حياتك يحبها الله
في الصحيحين
جاء ثلاثة نفر إلى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلن
وجد أحدهم فرجة فجلس فيها
والآخر أراد أن يفعل مثل صاحبه
كان في وسعه أن يطلب الإفساح له
أن يربت عل كتف هذا وكتف هذا وينغمس بينهما
ربما رأى فرجة صغيرة ممكنة
لكنه لم يفعل
جلس خلف الحلفة
استحى أن يؤذي الجالسين
قال النبي صلى الله عليه وسلم عنه
أما هذا فاستحيا فاستحيا الله منه
الله أكبر
يا لجمال مواقف يستحي الله منك فلو دعوته أعطاك
ولو استغفرته غفر لك
بعضهم يسميها سذاجة
بعضهم يقول فاصلهم فاوضهم بشدة لا تستح في التعاملات
استوف كل شيء
من حقك نعم
من حقك أن تطلب الماء أكثر من مرة في الطائرة ربما
لكن هناك هالة من الحياء بين وجهك ووجه المضيف
لو حبسك هذه الحابس
فلا تحزن
أنت لست ضعيفا
تستحي في الأرض
يستحي الله منك في السماء
August 28, 2026 6.4K 98