*تدبر*
قال تعالى:
لَّوۡلَاۤ أَن تَدَ ٰرَكَهُۥ نِعۡمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَاۤءِ وَهُوَ مَذۡمُومࣱ ٤٩
قال سبحانه:
فَلَوۡلَاۤ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِینَ ١٤٣ لَلَبِثَ فِی بَطۡنِهِۦۤ إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ ١٤٤ ۞ فَنَبَذۡنَـٰهُ بِٱلۡعَرَاۤءِ وَهُوَ سَقِیمࣱ ١٤٥
في الآية الأولى:
أنه لولا نعمة الله عليه لطرحه الحوت بفضاء من الأرض وهو مذنب ملوم.
وفي الآية الثانية
أنه لولا تسبيحه لبقي في بطنه إلى يوم القيامه.
والحاصل من الآيتين
أن التسبيح أخرجه من ظلمات البحر والحوت بإذن ربه إلى العراء وهو سقيم
لكن نعمة الله المحضة عليه هي التي حصل بها الاجتباء والتوبة والكرامة ورفع الذم والملامة.
فتأمل هذا تنكشف لك نعم الله المحضة عليك بغير سبب منك.
August 27, 2026 4.6K 45