قال تعالى : أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ
الابىٰ والاستكبار للمعصيه ، بمعنى ان مشاعرك لم تعد كما كانت تتقبل الذنب ولا تتوب منه ان يمتنع القلب عن التوبه وتمتنع الجوارح عن الاستغفار والتفكير بالتوبه ،
فان الله في قرانه الكريم في سورة البقره عندما سجدوا الملائكه لادم عليه السلام
كان الوحيد ابليس الذي لم يسجد ، ولم يكتفي انه لم يسجد الا انه أبىٰ وتكبر وعمل بالذنب واستمر عليه
قال تعالى " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ " (٣٤) البقره
عند فعلك بالذنب بالفعل او باللسان ، لا تأبىٰ به وتتكبر في الذنوب
تذكر ان الاخره هي النعيم الابدي الوحيد..
لا تأبىٰ على فعلك ولو بذنب بسيط توجد هناك ابواب مفتوحه في السماء تنتظر استغفارك ..
هذا لا يعني ان جميعنا معصومين من الذنب والاخطاء ،
هناك من الصالحين وهناك من المذنبين وهناك من خلط عمل صالح وعمل اخر ذنب ،
قال تعالى :" وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " (١٠٢) التوبه
في اواخر حياته أبي نواس قال :
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
" اللهم نستغفرك من جميع الذنوب والخطايا ونتوب اليك "