ما يعيشه أهلنا في غزة .. كبيرة من كبائر المسلمين ..و موبقة من الموبقات
لا يفوقها الا الشرك الصريح و الكفر البواح
لو كانت الامة أمة .. لأقسمت النساء على الرجال أن لا يدخلوا البيوت حتى يعيش أهل غزة كما يعيش الناس ..
و لتعطلت حياة الناس حتى تستأنف غزة الحياة ..
و لفعلنا ذلك لأجل السودان و لبنان و كل بلاد الله التي يعاني فيها الانسان ما لا يتخيله العقل و لا يتحمله القلب..
و لكنه زمن الغربة و الردة عن الانسانيةو البعد عن الايمان فعلا ..
يعيش الناس حياتهم طولها و عرضها بلا أدنى تنازل .. بل لا يتنازلون حتى عن نشر متعهم الشخصية و الإفراط في ذلك بطريقة مبتذلة تدعو للغثيان حقا ..
على أية حال .. إن موات القلب و ضياع العقل هذا سنذوق مرارته جميعا ..
فالقلب الذي لم تحركه دماء غزة .. لن تحركه دماؤك لاحقا فلن تكون أكرم عليهم منها ..و لن يعدموا قائمة أسباب اخرى يتهمونك فيها بأنك كنت تستحق مصيرك .. و لن يشعر بمعاناتك أحد حتى و لو أحرقوك و أذابوك ..
الفرق الوحيد أنك مطمئن بأن ذلك سيحصل لهم .. أما أنت .. فعندك [ ضمان] أنك في مأمن من انقلاب الحال و غدر الزمان ..
إن إحياء القلوب و ايقاظ العقول نصرة لغزة و لكل مظلوم .. هو بالأساس مهمة أنت أول من يستفيد منها لو كنت تدري و ترى .. فمن يفعل ذلك [ لأنفسهم يمهدون ]
و أن تفعله الآن و أنت في أوج السعة و الأمن و الرفاهية .. خير مليون مرة من أن تموت كمدا في الغد، و أنت تنتظر غيرك أن يفعله لأجلك و لكن هيهات، ولات حين مندم !!
اللهم قد بلغنا .. اللهم فاشهد