عدتُ أراك أهلًا لشيءٍ من الودِّ الذي منحته لك يومًا، ولستُ نادمةً على رحيلك، بل نادمةٌ على الوقت الذي ظننتُ فيه أنك تستحق البقاء.
مؤسفٌ أن يكتشف المرء متأخرًا أن بعض الأشخاص لا يصغرون في العين إلا حين يكبر الوعي.
واليوم! لا أحمل لك كرهًا، فالكره يحتاج إلى قيمة، وأنت لم تترك في القلب إلا يقينًا واحدًا: أن الخسارة الحقيقية كانت في معرفتك، لا في فقدانك.
_ بسمة أحمد