كان يُناديني بـ سنفورة
كأن الاسم كان بيتًا صغيرًا أسكنه وحدي معه، لا يسمعه أحدٍ سواي ، ولا يليق إلا بصوته
وكأن العالم كله يختصرني في كلمةٍ واحدةٍ منه
الآن!
لم أعد أسمعها، لكنها مازالت تتردد في قلبي كلما ناداني الصمت بإسمي الحقيقي
أفتش عنها في الذاكرة
في نبرة تشبهه، ولا تكون في وجوهٍ عابرة لا تعرفني كما عرفني ولا تناديني كما كان يفعل
أدرك الآن!
أن بعض الاسماء لا تكون مجرد نداء
بل حياة كاملة تُقال بحرفين من الحنان
فإذا غاب قائلها
بقي الإسم يتيمًا
وبقيت أنا، ألتفت كلما تخيّلت أن أحدًا قالها ثم ابتسم بحزن
لأنني وحدي من مازال يسمعها
_ بسمة أحمد
4
1February 23, 2026 346 2