أول مرة ييجي في بالي المعنى ده وأنا بقرأ حديث النبي ﷺ :
«إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدَّلك الله به ما هو خير لك منه»
اخدتوا بالكم إن النبي ﷺ قال: «شيئًا».
ماقالش: مال حرام، أو وظيفة حرام، أو علاقة حرام.
شيئًا.. وجاءت نكرة في سياق الشرط فتفيد العموم.
يعني ممكن يكون ليك حق عند حد، وتقدر تدخل معاه في خناقات ومشاكل عشان تاخده، لكنك تقرر تتنازل عنه.
مش خوفًا منه..
ومش ضعفًا..
ومش لأنك مفرّط في حقك..
لكن لأنك نظرت الى الدنيا كلها فوجدتها أهون عندك من إنك تدخل بسببها في خصومة تفسد قلبك ، فقلت: تركته لله.
هنا أنت ما ضيعتش حقك..
أنت نقلت المطالبة بالعِوض من العبد إلى رب العباد.
ووعد النبي ﷺ واضح:
«بدَّلك الله به ما هو خير لك منه».
والأجمل إن العوض مش لازم يكون نفس الشيء.
تركت مالًا، ممكن يعوضك الله مالًا أكثر، أو راحة بال، أو بركة، أو يدفع عنك شرًا، أو يدخر لك ما هو أعظم في الآخرة.
المهم فعلًا هو معنى «لله».
لأن مش كل واحد ترك حاجة يبقى تركها لله..
لكن إذا كنت قادرًا عليها، ولك فيها حق، ثم تركتها ديانةً لله وحده..
فانتظر العِوض ممن لا تنفد خزائنه.
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت
23
1August 31, 2026 1.3K 7