@barid2 · 385 subscribers
للكلماتِ بريدٌ يعرفُ أيَّ قلبٍ مَسعاه.
The short link opens the channel straight in the Telegram app — not in a browser tab.
tg.me/go/barid2Is this your channel? Add @tgme as admin — and see how many people click your links. Get the stats →
Channel created December 31, 2022per Telegram
We have been tracking it since August 17, 2026
In all that time the channel has changed neither its name, nor its @username, nor its avatar.
We show only what we have seen ourselves.
وقفتُ عند خاطر وأنا أتذكر معاني موت الإنسان، وانقدحت بعقلي الأسئلة؛ ما آخر كلمات أرَاد المرء قولها؟ وحديث حدّث نفسه به وهمة أهم بها، ورغائبه ومساعيه ؟ وفزعتُ، ما من أحد يموت إلا وقد حدّث نفسه بحديث وهمّ بفعل، ولا يخرج عن؛ طاعة ومباح، أو شر ومعصية ! ويقبضُ على ما بَيّت.. وأنا غارقة بتساؤلي قُلت ما …
قد كَان من عوَائد الدهر وطرائقه على هذه النّفس أن يتعاقبَها الأنسُ بالوَحشة ويبعثها من معانيه على صُورته فَهي به مخدوعةٌ موهومة، فمتى تلاشى بريقُه وخَبا وقودُه وانطفأت أنوارُه، أرخى عليها ليل طويل لا يعرف أَولُه من آخر، ولا يبدده نهار، وإنما كَان لها مِن أمر هذا الليل أن خلد معناه فِي جوهرِ هذه النّ…
كَما لو أنّ الأقدار أودعت في نَفسي هذا السكُون المؤنس، فَما عَاد القلب يضطرب عند ملمّة ولا يرتقب مِن الآمَال شيئا. فلا أبأس مِن قلبٍ طامح، ولا مِن نفس مؤمّلة، فمتى ما تمسّك المرء بآمال مبنية عَلى وهم ليسَ لها مُرتكز واقعي، كَتب لقلبِه الهَلاك، فهو يعذب ويعذب إما يفيق مِن سكرته أو يموت آمِلا واهمًا، …
[media, no text]
[media, no text]