أول من أرضعته ،ﷺ، ثويبة مولاة عمه أبي لهب، وكانت قد بشّرت عمه بميلاده فأعتقها عند ذلك، ولهذا لما رآه أخوه العباس بن عبد المطلب بعد ما مات، ورآه في شر حالة، فقال له: ما لقيت؟ فقال: لم ألق بعدكم خيرا، غير أني سُقيت في هذه -وأشار إلى النقرة التي في الإبهام- بعتاقتي ثويبة.
وأصل الحديث في «الصحيحين»
فلما كانت مولاته قد سقت النبي ،ﷺ، من لبنها عاد نفع ذلك على عمه أبي لهب، فسُقي بسبب ذلك، مع أنه الذي أنزل الله في ذمه سورة في القرآن تامة.
وقد ذكر السهيلي وغيره أنه قال لأخيه العباس في هذا المنام: وإنه ليخفف عني في مثل يوم الاثنين.
قالوا: وذلك أنها لما بشرته بمولده، ﷺ، أعتقها عند ذلك، فهو يُخَفَّفُ عنه مثل تلك الساعة.
-ذكر مولد رسول الله ﷺ ورضاعه للحافظ ابن كثير رحمه الله.









